ملكُ القراصنة

ملكُ القراصنة *** الشَّمسُ تركضُ في السَّماء و الأرض يغمُرُها الضِّياء و الثَّورةُ العربيَّةُ العُظمى تغذُّ السَّير نشوى من تونسَ الخضراء حتَّى كربلاء و العهر ثوباً للطُّغاةِ، يمارسُونَ به البغاء و على شعوبهم التي قد صَعَّدتهم للسَّماء يلقونَ بالنِّيرانِ تلتهمُ العروبةَ و الوفاء * نيرون روما قد تهيَّب أن يكون كما جزَّار ليبيا هذا الذي ماتَ الإباءُ بروحهِ و... [read more]

أُغنية للعابرين إلى النور

  أُغنية للعابرين إلى النور *** الشَّمسُ تحطُّ الرِّحال عند أفق غروبٍ حزين و الكائنات مرهقةً، آبت من تجوالها حيث الشقاء ثوباً للشرفاء  بينما عهرة العصر  يقامرون حتى بالأنبياء فيكسبون الذهب فجوراً * ضِرام الحبّ في ذاتي يتوهج يعانق جباه المتعبين  و يمسح الحزن عن العيون المنكوبة  بالموت يحصد الأبرياء منذ احترفه حمقى الطُغاة مهنة... [read more]

منثور الكلمات .

منثور الكلمات . *** يصنعنا الوجع ماءً من طُهر السَّماء،و يلقينا ندىً على أزاهير الصباح،تتفتح و تنمو، ثم تغادر بغير عودة،و نتأمل جرح المسافات،و تخبو في روحنا الآمال أن تشرق شمس الحبّ من جديد. نبكي الفراق،و نتأمل الدهر يلقي بنا على دروبهم،عسى و لعل أن تصادف ذلك القلب، همسات عشق هاجر بغير وداع. هي الحياة ما نقوم به،ما نكتبه،ما نتنفسه. و تبقى في نهاية المطاف كثير من الذكريات تجوب... [read more]

ذاكرة الجدران.

ذاكرة الجدران. *** على جدارها الحجري الهرم، خطت يده المتعبة،بمداد خشبٍ قد تفحم،و بخط لا تكاد عين الرَّقيب تميِّزهُ. " من نام على الأرض لن يسقط  " ترى هذا الحالم، ما الذي جال في خاطره؟ و هو ينسج كلماته على ذاكرة تلك الطاحونة ،التي كانت يوماً حلمنا الجميل، حيث نجرش برغلنا في حوجلاتها، و بين رحاها التي كانت تدور فتطحن قمحنا،و أحلامنا معها تدور و تتوهج. يبدو لي أنَّ الشعوب... [read more]

اللامنتمي .

اللامنتمي . *** قُبلتي وَجَّهْتُهَا نحوَ السَّماء فقدتْ هذهِ الأَرض وجهتها و لم يبق للكَونِ سوى بعدٌ وحيْد حيثُ مَصابيحُ السَّماء تَعومُ في دموعِ المُعوزين و العَوالمُ تَغرقُ في  المَجهُول إذ تفَقُد مُستَقبَلَها الأَحيَاء و معالمُ الأَرض تَغرقُ في ضبابِ الضَّياع و عبرَ الكَونِ الواسع  يرتجعُ صدى إنذارٍ حَزين استفيقي أَيتُها الكَائِنَات ثمَّةَ... [read more]

الدِّينُ الزَّائِفْ

الدِّينُ الزَّائِفْ "هذه القصيدة لشاعر البنغال العظيم طاغور " أما مضمون القصيدة فهو واضح تماماً أنَّه يصب في إطار نبذ الأحقاد الطائفية في الدين،و استبدالها بالحبِّ نهجاً. طاغور هنا يتحدث عن التعصب الطائفي المذموم في جميع الأديان،و لم يكن يحدثنا عن دين بعينه،فهو بعيد عن أن يكون كذلك بعداً يقاس بالسنوات الضوئية. أترككم مع طاغور و قصيدته الدِّينُ الزَّائِفْ *** أولئك... [read more]

2011 قادم ، و العالم بلا مستقبل ...!

2011 قادم ، و العالم بلا مستقبل ...! *** 2010 عامٌ يسير إلى حيث نهاية طريقه،الزَّمن لا ينتظر،و الأُمنيات كثيرة، تلك التي لم تتحقق بعد و لا أظنها سوف تتحقق في القادم من الأيام،متشائم أنا،هي حقيقتي التي أقرأ سطورها داخل روحي. كثير هم المشردين، و كثير هم المعوزين،و كثير هم المضطهدين، الذين سوف تعلق جثثهم على بوابة العام الجديد 2011،بينما ينطلق المتخمين التافهين في صخبهم المعتاد، يعربدون... [read more]

أَحقادٌ و رَمَادْ.

أَحقادٌ و رَمَادْ *** بقايا الرَّماد تناثر على رمالِ الشاطئ، و مياهُ بَحرٍ اتشحتْ الظِلال،حتى باتَ مِنَ الصَّعبِ التَمييزُ بينهُما، لولا بقيةٌ من نورِ السَّماء، تتسربُ عبرَ ثغرِ الغَيماتِ، الذي يَرسُمَ ابتسامةَ سخريةٍ بَلهاء،و المَقعدُ هَدهُ الانتظار، مُذ فَارقهُ عَاشقٌ حزينٌ، يندبُ زمنهُ المَحفوفَ بِالمَخاطرِ، و ليسَ ثمَّةَ بشرٌ،بلْ أشباحَ مدنٍ تُرى في البَعيد، يَلفُهَا هُدوءُ الموتِ،... [read more]

رسائل بلا عنوان ... ( 7 ) .

رسائل بلا عنوان ... ( 7 ) . ***  لقد كسب أدونيس الرهان لأنَّه مع التراث المتحول اذ يتدفق من بين أيدينا نبضاً،و يتحرك بين شفاهنا غضاً. في هذا المقتطف من "الثابت و المتحول"، حيث نجد قدرةً على الوقوف راسياً كما الجبال،و متحركاً كما النور، هو أدونيس الأسطورة، التي أُجزم أن  سوف تتكرر أساطير، في الزمن الآتي .حيث غيوم المستقبل حبلى بالكثير، ابداعاً و جمالاً و تجدد... [read more]

قَبلَ الضَّيَّاع الأَخيرْ.

قَبلَ الضَّيَّاع الأَخيرْ. *** في عمقِ الزَّمنِ حَيْثُ الحياةُ طُهرٌ، و الينابيعُ صَفَاء كانَ ثمَّة إِنسَانْ تَوسَّدَ حُضنَ الطَّبيعَةِ و في شَدْوِ أَنغامُها كان يَغفو بِهدوء  السَّعَادَةُ تَغْمِرُ رُوحَهُ إذ افترش  تِبرَ الأَرضِ مُمْسِكَاً بخيوطِ النُّورِ حَيْثُ السَّماء لم يخطئ بحقِّ "الكَائنات العَشَرةِ الآلف"  حيثُ حُرمةُ الغَيْرِ حَدٌّ مِنْ... [read more]

رسائل بلا عنوان ...(6 ) .

رسائل بلا عنوان ...(6 ) . *** حينما يطفو حضور الوجع جراحاتٍ تفغر فاها لتبتلع الماضي و الحاضر، و ربما المستقبل أيضاً،يتسع مدى السؤال فيصير مبهماً : أهي الحقيقة أم شبحها ما يراد منه ؟ و حين ثمَّة من يسعى إلى نكئ الجراح لتملأ المكان برائحة الدم ،حينها يصير الحبُّ مجرد سؤال للاطمئنان عن استمرار الوجود في ساحاتِ الألم أو العدم، حيث المكان قد أغلقته رائحة الموت و الأحلام توشك أن تندثر. قرأت... [read more]

رسائل بلا عنوان ... ( 5 ) .

رسائل بلا عنوان ... ( 5 ) . *** مؤسف أن الرَّبيع هو دائماً إلى زوال بحكم تعاقب الفصول،و مؤسف أكثر أننا في هذا الشرق لا نعرف قيمة للأُنثى سوى في صباها، حيث جمال الجسد في توهج و تألق، كما أزاهير الرَّبيع نضارة و حسنًا. أتسائل بحزن و تأمل هادئ : أليس للذكور في هذا الشرق من الأُنثى سوى جسدها؟. ماذا عن عقلها، و عن فطنتها،و ماذا عن جاذبيتها الرُّوحيَّة؟ تلك الصفات التي تتألق مع الزمن و تنمو،خصوصاً... [read more]

رسائل بلا عنوان ... (4 ) .

رسائل بلا عنوان ... (4 ) . *** في المعاصر من زمننا حيث بات الحقد يداهمنا في شرق يحتضر،فصار كما الجراد يأكل الأخضر و اليابس في نفوسهم الحاقدين،و تصير أرواحهم صحارى بلا حدود، تقتلع مساحات الخصب و الخضرة من أعماق أرواحنا،حينها يصير للحرف قوة  الفيوض إذ نرسلها، و نعول عليها فكاكاً من يد الجهلة المتصلبين،علَّهُ الفيض يصل إلى من نريد إليهم وصولاً، من بقيت أرواحهم خصبة كما الرَّبيع – كما... [read more]

رسائل بلا عنوان ... (3 ) .

رسائل بلا عنوان ... (3 ) . *** في درب الهوى نمضي بغير أشرعة،و نجدِّف عبر المحيطات،عبر الأمواج الصَّاخبة العَّاتيَّة، بأيدينا،و القلق ينهب روحنا التي تتلهفُ اللِّقاء. و الوقت في تقويم العاشقين ثقيلٌ مروره ،و الانتظار يمضي بالثَّواني إليه بلهفة روح جامحة إلى هوىً جارف. قرأتكِ ديْمَةً مسافرة في محيطاتِ سَماءٍ متراميةٍ بغيرِ حدود، لِعناقِ الأرض عِشقاً عَبر طُهْرِ خُيوطِ المَطر،و زهرةً... [read more]

خَاصَمْتُ دَهرِيْ.

خَاصَمْتُ دَهرِيْ. قصيدة على البحر الطويل من الشعر العمودي (الكلاسيكي) مؤلفة من اثنان و ثلاثون بيتاً. مرسلة في إطار المساهمة في مسابقة أمير الشعراء أحمد شوقي . "أنشرها بعد استبعادها من التصفية النهائية للمسابقة" *** تَوسَّدتُ ليلاً مُوجِعَاً  وَ طَويلا و خَاصمتُ دَهراً و الخِصَامُ مَريرا لَعمريْ تَنَائيهُمْ وَ وِحْشَةُ فَقدهُمْ و كَمْ كَانَ شَوقِي حَاكِمَاً و قَديرَا فَيا... [read more]

رسائلٌ بلا عنوان ... (2).

رسائلٌ بلا عنوان ... (2). *** منذ عصور الجاهلية و حتى يومنا هذا ما أظن أننا تذوقنا طعماً للفرح سوى سنوات كانت للسماء فيها إطلالة على هذه الأرض الواسعة، فأنارتها بقوة و اقتدار،و عقب ذلك بتنا رعية للكلاب الشَّاردة، تبول في محاجرنا حينما يسكنها الحلم،و تتغوط على أفئدتنا حين ينتابنا الوله و عشق الجَمَال. قدرنا لم يزل يقول : أننا ما خلقنا لنكون بهائم ،و الله يقول : "طوبى لقوم يتفكرون"،بيد... [read more]

غريبٌ في وَطَنِ العَبِيدْ .

غريبٌ في وَطَنِ العَبِيدْ *** (1) غريبٌ أنا حيثُ ولدت فمنذ أن لوَّثت مشيمتي وحلَ هذه الأرض و الشَّمس متواريَّة خلفَ غُمامات الحزن حيث انتحرَتْ خيوطُ الضِّياء كم هو ثقيلٌ ذلكَ الزَّمن الَّذي رافقَ ظلِّي الشَّاحب حتى خِلتُهُ بغيرِ نهايات . منذُ قرون وكوابيس الرُّعب تحتل ساحات الأَمان و سيوف الخُزي تكتبُ على الوَهمِ تاريخ الانكسارات و الخيبات، انتصاراتها المزعومة حيث... [read more]

بلا عنوان .

رسائل بلا عنوان ...(1)***ما آن للشمس أن تسافر، و العمر في اشراقة صباح جميل، و الذين لم يهتدوا إلى دروب العودة، سوف يجدون السبل إلى الأفراح القادمة،فليست الحياة سوى أزهار تلد رحلتها إلى الضوء مع كلّ شروق ،و ما العمر سوى عقد من الأقمار تضيء السَّماء حيث الانتظار يبدو شهياً أكثر، فأنهضي لعناق الضوء، أيتها الحالمة : لا تبتئسي و قد صرتِ إلى عناق الفرح أكثر قرباً. أيتها الزهرة انهضي لعناق النجوم... [read more]

لتشرق الأنوار غداً .

لتشرق الأنوار غداً *** صديقتي أيتها الحالمة ضُمِّيني إلى صدركِ المُترع بالضوء عسى أن أتمكن من اجتياز ذاتي طوال عمري يراودني شعور أنني نحو المجهول أسير و بغير حسابٍ للعثرات  أتقدم في كل السبل عارفاً أن الله معي لم أصادف سوى النجاح حليفي حينما ثورتي على الحماقاتِ في أوجها غير أنَّهم من يدَّعون أنَّ بيدهِم مفاتيح الغيب إذ صدَّقوا ذواتهم... [read more]

ردود نثرية ... ( 19 ) .

ردود نثرية ... ( 19 ) . *** يبدو لي أن العشق هو الوجه الآخر الجميل للإنسان، وجه آخر لا يمكن أن يدركه سوى  من ألهمهم الإله بعض  أسرار كونٍ بديع، أسراره كما هي حدوده بغير حدود ، فصاروا  إلى علياء قصيَّة عن أحلام ِ العاديين  من البشر، فالسمو جمالاً و سحراً، هذا الجانب الآخر في اللوحة التي صنعها خالقٍ عظيم،ذلك كلّهُ  لم يكن عبثياً فيما يتبدى لي، و لكلِّ المدركين لجوهر هذا... [read more]